المذكرة رقم: 91
إلى السيدات والسادة
مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين
نائبات ونواب الوزارة
مفتشات ومفتشي التوجيه التربوي
مستشارات ومستشاري التوجيه التربوي
مديرات ومديري المؤسسات الثانوية الإعدادية والتأهيلية
الموضوع: الإطار التنظيمي لمجال الاستشارة والتوجيه
المراجـع:
– المرسوم رقم376. 2.02 الصادر في 06 جمادى الأولى1423 موافق 17 يوليو 2002 بمثابة النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي كما تم تغييره وتتميمه بالمرسوم رقم 2.04.675 الصادر في 23 ديسمبر 2004؛
- المرسوم رقم 2.02.382 الصادر في 06 جمادى الأولى 1423 موافق 17 يوليو 2002 بشأن اختصاصات وتنظيم وزارة التربية الوطنية، كما وقع تغييره وتتميمه بالمرسوم رقم 2.04.78 الصادر في 14 من ربيع الأول 1425 (4 مايو 2004)؛
- المرسوم رقم 2.02.854 الصادر في 08 ذي الحجة 1423 موافق 10 فبراير 2003 بشأن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية؛
- قرارات وزير التربية الوطنية أرقام 118، 119، 120، 121، 122، 123، 124، 125، 126، 127، 128، 129، 130، 131، 132 و133 لوزير التربية الوطنية والصادرة بتاريخ 25 أكتوبر 2002 في شأن تحديد اختصاصات وتنظيم مصالح الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين؛
- المذكرة الوزارية رقم 113 بتاريخ 21 شتنبر 2004 في موضوع تنظيم العمل المشترك بين هيئات التفتيش؛
- المذكرة الوزارية رقم 117 بتاريخ 21 شتنبر 2004 في موضوع تنظيم التفتيش في التوجيه التربوي؛
- المذكرة الوزارية رقم 116 بتاريخ 10 ربيع الثاني 1417 موافق 26 غشت 1996 في شأن إحداث خلايا إنتاج وثائق الإعلام؛
- المذكرة الوزارية رقم 56 بتاريخ 21 رمضان 1407 (20 مايو 1987) في شأن مهام مستشاري التوجيه التربوي بالمقاطعات المدرسية والمؤسسات الثانوية؛
- المذكرة الوزارية رقم 48 بتاريخ 5 جمادى الأول 1403 (19 فبراير 1983) في شأن إحداث مكتب الإعلام والتوجيه والمنح؛
- المراسلات الوزارية 764-779/17 بتاريخ 7 أبريل 2004 في شأن تغيير تسمية مراكز الإعلام والتوجيه بتسمية مراكز الاستشارة والتوجيه؛
- المراسلة الوزارية بتاريخ 30 أكتوبر 1995 في شأن مراكز الإعلام والتوجيه.
سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله
في إطار الإصلاحات الكبرى التي تعرفها منظومة التربية والتكوين عموما، ومجال الاستشارة والتوجيه خصوصا، انطلاقا من توجهات الميثاق الوطني للتربية والتكوين وتصاريح ومخططات السلطة الحكومية المكلفة بالتربية والتكوين، وكذا التصورات الإصلاحية الجهوية والتقارير والدراسات والتراكمات الميدانية لأطر وبنيات الاستشارة والتوجيه، يأتي إعداد هذه المذكرة الإطار تنفيذا لمضامين مخطط تطوير وظائف وآليات الاستشارة والتوجيه للفترة الممتدة من 2005 إلى 2010 المنبثق عن أشغال المناظرة الوطنية حول تطوير وظائف وآليات الاستشارة والتوجيه المنعقدة يوم 9 أبريل 2005 بالرباط. تلك المناظرة التي شكلت محطة حاسمة للانتقال من مقاربة الإعلام والتوجيه إلى مقاربة الاستشارة والتوجيه، بكل ما يستوجبه هذا الانتقال من تغيير عميق في المنطلقات والمرجعيات وأساليب عمل الفاعلين في مجال الاستشارة والتوجيه، انسجاما مع التطورات النظرية والتطبيقية التي يعرفها هذا المجال والتحولات الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا. التوجهات العامة المعتمدة
ينطلق الإطار التنظيمي لمجال الاستشارة والتوجيه من التوجهات العامة الأساسية التالية:
- مواكبة وتيرة الإصلاحات التربوية وانخراط أطر التوجيه التربوي فيها من خلال مقاربة اندماجية تعتمد مبادئ الجودة والقرب والجهوية؛
- تأهيل الموارد البشرية لمسايرة المستجدات التربوية؛
- مواصلة إدخال التكنولوجيات الحديثة للإعلام والتواصل ونشر الإعلاميات في مجالي التدبير والتدريس؛
- اعتماد مقاربة تربوية في مجالات الاستشارة والتوجيه؛
- تدعيم التنسيق بين مختلف القطاعات المتدخلة في مجالات الاستشارة والتوجيه؛
- تفعيل جهاز التفتيش بمختلف فئاته وتخصصاته وتعزيز أدواره بشكل يبلور روح ومضمون الوثيقة الإطار لتنظيم التفتيش؛
- مد الجسور والمنافذ بين الشعب والتكوينات بين قطاعات التربية والتكوين وداخل كل قطاع على حدة؛
- انفتاح مؤسسة التربية والتعليم على مكونات محيطها البيئي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي؛
- اعتبار مؤسسة التربية والتعليم وحدة للتجديد والابتكار والإبداع وليست مجرد وحدة للتنفيذ؛
- إرساء شبكات التربية والتكوين؛
- تأهيل وتعميم مراكز الاستشارة والتوجيه على النيابات الإقليمية للوزارة؛
- تأهيل خلايا إنتاج وثائق الإعلام.
- توسيع شبكة مراكز الأقسام التحضيرية للمدارس العليا وأقسام شهادة التقني العالي وتحسين مواءمة مسالكها مع متطلبات المدارس والمعاهد العليا ومع التوجهات الاقتصادية للبلاد؛
- تعيين مستشار في التوجيه التربوي على الأقل على صعيد كل شبكة محلية للتربية والتكوين ولاحقا على صعيد كل مؤسسة للتعليم الثانوي؛
- جعل التلميذ في قلب الاهتمام والتفكير والفعل خلال العمليات التربوية والتكوينية؛
- توفير الشروط وفتح السبل أمام التلميذ ليصقل ملكاته ويكون منفتحا ومؤهلا وقادرا على التعليم مدى الحياة؛
- مراعاة تطلعات التلميذ وحاجاته البدنية والوجدانية والنفسية والمعرفية؛
- جعل علاقة المربين بالتلميذ علاقة يسودها التفهم والإرشاد والمساعدة على التقوية التدريجية لسيرورتهم الفكرية والعملية، وتنشئتهم على الاندماج الاجتماعي؛
- العمل على إنضاج الملكات الذاتية للمتعلمين والتهيئ لاختيار التوجيه وتصور وتكييف مشاريعهم الشخصية الدراسية والتكوينية والمهنية ابتداء من التعليم الثانوي الإعدادي؛
- تكريس مبدإ تكافؤ الفرص أمام جميع التلاميذ للاستفادة من خدمات التربية والتكوين؛
- الرفع من نسبة الموجهين إلى الشعب العلمية والتكنولوجية والمهنية في أفق توجيه ثلثي المنتقلين من التعليم الثانوي الإعدادي إلى هذه الشعب.
انطلاقا من التوجهات العامة المعتمدة في تنظيم مجال الاستشارة والتوجيه، تم تحديد الأهداف والمقاربة المعتمدة لتحقيقها.
وهي أهداف تتمحور حول تطوير منظومة التربية والتكوين وتندرج في إطار الاستشارة والتوجيه:
- المساهمة في تحسين جودة الخدمات التربوية والرفع من المردودية الداخلية لمنظومة التربية والتكوين؛
- الارتقاء بأساليب التوجيه التربوي من خلال تطوير وتفعيل وظائف وآليات الاستشارة والتوجيه وخلق التكامل فيما بينها وتقريب خدماتها من المستفيدين؛
- المساهمة في تحقيق المواءمة بين التكوين وحاجيات ومتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد؛
- المساهمة في تحقيق مبدإ تكافؤ الفرص فيما يتعلق بالاستفادة من خدمات الاستشارة والتوجيه.
وهي أهداف تتمحور حول خدمات الاستشارة والتوجيه لفائدة المستهدفين بها:
- المساهمة في تمكين التلميذ من معرفة ذاته من خلال مساعدته على إبراز قدراته وميولاته ومؤهلاته وتصحيح تمثلاته حول ذاته؛
- المساهمة في تمكين التلميذ من معرفة المحيط الدراسي والتكويني والسوسيو مهني وتصحيح تمثلاته حول مكونات محيطه؛
- المساهمة في رصد التعثرات وصعوبات التعلم لدى التلميذ ومساعدته على تجاوزها؛
- المساهمة في مساعدة التلميذ، الراغب في ذلك، على إعداد وبلورة وبناء مشروعه الشخصي الدراسي والتكويني والمهني؛
- مساعدة التلميذ على اتخاذ القرارت المناسبة؛
- المساهمة في تتبع وتقييم وتطوير خدمات الاستشارة والتوجيه.
تبنى الميثاق الوطني للتربية والتكوين المقاربة التربوية في مجال التوجيه حيث "يصرح بالتوجيه على أنه جزء لا يتجزأ من سيرورة التربية والتكوين، بوصفها وظيفة للمواكبة وتيسير النضج والميول وملكات المتعلمين واختياراتهم التربوية والمهنية، وإعادة توجيههم كلما دعت الضرورة إلى ذلك، ابتداء من السنة الثانية من المدرسة الإعدادية إلى التعليم العالي" (المادة 99).
وتتسم هذه المقاربة، والتي سيتم اعتمادها بالتدريج، أساسا بالخاصيات التالية:
جعل التلميذ بمختلف أبعاد شخصيته مركز ومحور خدمات الاستشارة والتوجيه؛
تأهيل التلميذ في إطار مسعى تشاركي بين مختلف الفاعلين التربويين والاجتماعيين على اكتساب كفايات تمكنه من التكيف مع متغيرات الذات والمحيط؛
جعل التلميذ فاعلا في تحديد اختياراته التربوية والمهنية؛
التتبع والمواكبة الفردية والجماعية للتلاميذ لتيسير اختياراتهم الدراسية والتكوينية والمهنية.
وعلى هذا الأساس، ينبغي استحضار البعد التربوي في تخطيط وإعداد وإنجاز وتقويم مختلف الأنشطة المرتبطة بمجال الاستشارة والتوجيه.
وظائف ومهام أطر وبنيات الاستشارة والتوجيه
تصنف مختلف البنيات المتدخلة في مجال الاستشارة والتوجيه إلى بنيات خدماتية وبنيات إدارية وبنيات تأطيرية.
تتمثل هذه البنيات في القطاعات المدرسية للاستشارة والتوجيه ومراكز الاستشارة والتوجيه وخلايا إنتاج وثائق الإعلام.
· القطاعات المدرسية للاستشارة والتوجيه
يعتبر القطاع المدرسي للاستشارة والتوجيه البنية الأساسية التي توفر للتلاميذ وأوليائهم خدمات مباشرة في مجال الاستشارة والتوجيه. ويتكون حاليا من ثانوية إعدادية أو ثانوية تأهيلية أو أكثر. ويشرف عليه مستشار(ة) في التوجيه التربوي مع مراعاة المادة 53 من المرسوم رقم 2.02.854 الصادر في 10 فبراير 2003 بشأن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية.
ويراعى في تشكيل القطاعات المدرسية للاستشارة والتوجيه، أساسا وكلما أمكن ذلك، المعايير التالية:
منطق قطاع الروافد؛
القرب الجغرافي بين المؤسسات المكونة للقطاع؛
عدد تلاميذ المؤسسات المكونة للقطاع.
يضطلع المستشار في التوجيه التربوي، بتنسيق وتعاون تامين مع الطاقم الإداري والتربوي للمؤسسات التعليمية المكونة للقطاع بالمهام التالية:
إنجاز أنشطة الإعلام المدرسي والمهني والجامعي لفائدة التلاميذ وأوليائهم ابتداء من السنة الثانية ثانوي إعدادي؛
الإشراف والمساهمة في تنظيم أنشطة إعلامية مدعمة بوسائط مختلفة للتعريف بالمهن وسوق الشغل والإشراك الفعلي للتلميذ فيها؛
المساهمة في إنجاز حصص إعلامية لفائدة التلاميذ وأوليائهم والمشاركة في مجالس الأقسام الخاصة بالتوجيه بمؤسسات التعليم الثانوي الخصوصي المعنية؛
المساهمة في تنظيم التظاهرات والمنتديات الإعلامية والأبواب المفتوحة والزيارات الميدانية للتلاميذ لمؤسسات التربية والتكوين ووحدات الإنتاج...؛
إعداد وإنجاز الأنشطة التي تمكن التلميذ من معرفة قدراته ومؤهلاته وميولاته؛
تنظيم أنشطة ومقابلات فردية أو جماعية للتلاميذ الراغبين في بناء مشاريعهم الشخصية الدراسية والتكوينية والمهنية؛
المساهمة في إعداد وتنظيم واستعمال أدوات التقويم التربوي والسيكولوجي واستثمار نتائجها؛
المساهمة في رصد وتشخيص التعثرات وصعوبات التعلم لدى التلاميذ، وتتبع بعض الحالات لذوي الحاجات الخاصة (حالات نفسية، إعاقة، أمراض مزمنة...)؛
المساهمة في إعداد وإنجاز استراتيجية للدعم التربوي بتنسيق مع مختلف الفرقاء المعنيين؛
المشاركة بصفة عضو في مختلف المجالس التربوية والتقنية بالمؤسسة؛
المساهمة في استثمار معطيات مختلف الوثائق المرتبطة بالتوجيه؛
المساهمة في إطار الدخول المدرسي في مساعدة التلاميذ الجدد على التكيف مع الوسط المدرسي والقيام بالتحسيس بدور إطار التوجيه التربوي في المؤسسة؛
المساهمة في المداومة بمركز الاستشارة والتوجيه عند الاقتضاء؛
المساهمة في إنجاز دراسات في المجال التربوي عموما ومجال الاستشارة والتوجيه على الخصوص؛
المساهمة في مختلف اللجان إقليميا وجهويا ومركزيا التي لها علاقة بمجال الاستشارة والتوجيه.
يقوم المستشار في التوجيه بإعداد برنامج عمل سنوي يؤشر عليه بالإضافة إلى المعني بالأمر كل من:
النائب الإقليمي في حالة تعدد مؤسسات القطاع المسند إليه أو مدير المؤسسة في حالة اقتصار القطاع على مؤسسة واحدة؛
مفتش التوجيه التربوي بمنطقة التفتيش المعنية.
ويترجم هذا البرنامج إلى برامج عمل دورية مضبوطة من حيث الزمان والمكان والمحتوى على شكل تدخلات إجرائية تغطي جميع المهام المنوطة بالمستشار في التوجيه التربوي وقابلة للإنجاز والتقييم. كما يخصص المستشار في التوجيه التربوي نصف يوم أسبوعيا للمداومة بمركز الاستشارة والتوجيه حسب الحاجيات الفعلية لهذا الأخير من حيث خدمات الاستشارة والتوجيه مع مراعاة أولويات الخدمات بالقطاع المدرسي للاستشارة والتوجيه. ويؤشر على هذه البرامج المعني بالأمر ومفتش التوجيه التربوي بمنطقة التفتيش. وتسلم نسخ منها لمديري المؤسسات المعنية قصد الإخبار واتخاذ التدابير لإنجاز العمليات المبرمجة. وتعتبر هذه البرامج وثائق مرجعية أساسية في تقويم عمل المستشار في التوجيه التربوي.
يعتبر مركز الاستشارة والتوجيه بنية تربوية خدماتية، تابعة للنيابة الإقليمية للوزارة، ومنفتحة على جميع المعنيين بخدمات الاستشارة والتوجيه. ويسهر على تسييره مفتش في التوجيه التربوي أو مستشار في التوجيه التربوي عند الاقتضاء. ويسهر على تتبع أنشطته وأعماله مفتش التوجيه التربوي للمنطقة التربوية التي يتواجد بها المركز.
تناط بالمركز المهام التالية:
تقديم خدمات الاستشارة والتوجيه للوافدين على المركز (تلاميذ، طلبة، آباء، غير ممدرسين، تلاميذ وافدون من الخارج، مهتمون...)؛
الإشراف على تنظيم مختلف التدخلات الجماعية لأطر التوجيه التربوي (أيام إعلامية، منتديات، أبواب مفتوحة...)؛
الإشراف على تنظيم حصص إعلامية وعمليات التوجيه وإعادة التوجيه لفائدة تلاميذ مؤسسات التعليم الثانوي الخصوصي المعنية بالتوجيه؛
تكوين وتدبير بنك للمعلومات حول المسالك الدراسية والجامعية والمهنية؛
المساهمة في إعداد وتكوين وتدبير خزانة الروائز وأدوات التقويم؛
تزويد أطر التوجيه التربوي العاملين بالقطاعات المدرسية للاستشارة والتوجيه بمختلف الوثائق والدعائم الإعلامية؛
المساهمة في التأطير والتنظيم التقني والإداري للروائز السيكوتقنية واستثمار نتائجها؛
إعداد مؤشرات إحصائية كمية ونوعية حول الاستشارة والتوجيه على الصعيد الإقليمي؛
المساهمة بتنسيق مع مفتشي التوجيه التربوي بمناطق التفتيش على صعيد الإقليم في تدبير خريطة القطاعات المدرسية للاستشارة والتوجيه؛
التنسيق مع قطاع التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي وقطاع التكوين المهني في مجال الاستشارة والتوجيه على الصعيد الإقليمي؛
المساهمة في الدراسات المرتبطة بمجال التربية والتكوين عموما و بمجال الاستشارة والتوجيه خصوصا مع رصد الظواهر التي تعرفها بعض المؤسسات واقتراح حلول لمعالجتها؛
المساهمة في استكمال الخبرة والتكوين لفائدة أطر التوجيه التربوي والأطر الإدارية العاملين بالمؤسسات التعليمية؛
إعداد وبلورة مشاريع شراكة طبقا للنصوص التنظيمية الجاري بها العمل مع الفاعلين والجمعيات والهيئات المهنية المهتمة بمجال الاستشارة والتوجيه.
يعد المكلف بتسيير المركز برنامج عمل سنوي مضبوط من حيث الزمان والمكان والمحتوى على شكل تدخلات إجرائية تغطي جميع المهام المنوطة بالمركز وقابلة للإنجاز والتقييم. ويؤشر على هذا البرنامج بالإضافة إلى المكلف بتسيير المركز كل من النائب الإقليمي للوزارة والمنسق الجهوي في التوجيه التربوي. ويعتبر هذه البرنامج وثيقة مرجعية أساسية في تقويم عمل المكلف بتسيير المركز.
تعتبر خلية إنتاج وثائق الإعلام بنية تربوية خدماتية مختصة في إنتاج وتوزيع مختلف الوثائق والدعائم الإعلامية ذات الصلة بالاستشارة والتوجيه. وتعمل تحت الإشراف الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المحتضنة لها. وتتكلف الخلية بتغطية أكاديمية أو أكثر بإنتاجاتها حسب توزيع جغرافي محدد لهذه التغطية.
ويسهر على تسييرها مفتش في التوجيه التربوي. ويساهم المنسق الجهوي في التوجيه التربوي للجهة المحتضنة للخلية في تأطير عملية إنتاج وثائق الإعلام وتتبعها وتقويمها.
تناط بخلية إنتاج وثائق الإعلام المهام التالية:
تحديد حاجيات الفئات المستهدفة بخدمات الإعلام المرتبطة بمجال الاستشارة والتوجيه؛
البحث والتنقيب والتحيين والإنتاج للمادة الإعلامية بجميع أشكالها حسب الحاجيات المرصودة وتوزيعها على مراكز الاستشارة والتوجيه في الوقت المناسب؛
تكوين وتحيين وتدبير قاعدة المعطيات المتعلقة بالإعلام المدرسي والمهني والجامعي وبالمهن وبمختلف المعطيات الإحصائية التربوية؛
تكوين وتدبير الرصيد الوثائقي لإنتاجات الخلية وإغنائه بمختلف الوثائق الإعلامية والتربوية والتنظيمية؛
التنسيق الفعلي مع مراكز الاستشارة والتوجيه على مستوى منطقة التغطية الجغرافية للخلية وربط علاقات تواصل وتكامل مع الخلايا الأخرى والبنيات المماثلة لها؛
إعداد وبلورة مشاريع شراكة طبقا للنصوص التنظيمية الجاري بها العمل مع الفاعلين والجمعيات والهيئات المهنية المهتمة بمجال الإعلام المدرسي والمهني والجامعي.
يعد المكلف بتسيير الخلية برنامج عمل سنوي مضبوط من حيث الزمان والمكان والمحتوى على شكل تدخلات إجرائية تغطي جميع المهام المنوطة بالخلية وقابلة للإنجاز والتقييم. ويؤشر على هذا البرنامج بالإضافة إلى المكلف بتسيير الخلية كل من مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمنسق الجهوي في التوجيه التربوي بالجهة المحتضنة للخلية. ويعتبر هذه البرنامج وثيقة مرجعية أساسية في تقويم عمل المكلف بتسيير الخلية.
تتمثل هذه البنيات في المصلحة المركزية المكلفة بتدبير ملف الاستشارة والتوجيه وفي المصالح المكلفة بتدبير نفس الملف على صعيد الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وفي مكاتب الإعلام والتوجيه والمنح على صعيد النيابات الإقليمية للوزارة.
· المصلحة المركزية المكلفة بتدبير ملف الاستشارة والتوجيه
تسهر المصلحة على ترجمة سياسة وتوجهات الوزارة في مجال الاستشارة والتوجيه وتتبع تطبيقها وتأثيرها على جودة خدمات منظومة التربية والتكوين عموما والاستشارة والتوجيه خصوصا.
تضطلع المصلحة بالمهام الأساسية التالية:
المساهمة في إعداد وتحيين النصوص التشريعية والتنظيمية والمخططات المؤطرة لوظائف ومهام مختلف المتدخلين وبنيات ومساطر منظومة الاستشارة والتوجيه؛
تتبع تطبيق النصوص التشريعية والتنظيمية والمخططات الإصلاحية المرتبطة بمجال الاستشارة والتوجيه؛
المساهمة في تقييم خدمات أطر وبنيات الاستشارة والتوجيه على الصعيد الوطني؛
المساهمة في تطوير منظومة الاستشارة والتوجيه وتحسين خدماتها؛
المساهمة في إرساء وتطوير التنسيق بين مختلف القطاعات والبنيات المتدخلة في مجال الاستشارة والتوجيه على الصعيد الوطني؛
إعداد مؤشرات إحصائية كمية ونوعية حول الاستشارة والتوجيه على الصعيد الوطني؛
المساهمة في استكمال الخبرة والتكوين لفائدة أطر التوجيه التربوي.
· المصلحة المكلفة بتدبير ملف الاستشارة والتوجيه على صعيد الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين
تساهم المصلحة في تنفيذ سياسة وتوجهات الوزارة في مجال الاستشارة والتوجيه وتتبع تطبيقها وتأثيرها على جودة خدمات منظومة التربية والتكوين عموما والاستشارة والتوجيه خصوصا مع الأخذ بعين الاعتبار ال